عيوب النطق ومشكلات التخاطب والكلام
أنواعها، وأسبابها، والآثار الناجمة عنها، وطرق علاجها
أولاً- مفهوم عملية النطق:
هي نشاط اجتماعي يصدر عن الفرد بقصد التواصل مع الآخرين، وتعتبر من أعقد العمليات الدماغية، والعضوية التي يقـوم بها الإنسان، ويشترك فيها المرسل والمستقبل. ومن أجل أن تتم هذه العملية يجب أن تتوفر القدرات الآتية عند الإنسان: القدرة السمعية، والقدرة العقلية، والقدرة العصبية، والقدرة العضلية، علاوة على سلامة أعضاء النطق. وتشير الدراسات المتقدمة في فسيولوجيا النطق والكلام، وعلم النفس اللغوي إلى أن وظيفة اللغة والكلام تتأثر بالعديد من الوظائف العضوية المتكاملة للأعضاء الآتية: أعضاء الصوت والكلام: ومهمتها استقبال المنبهات السمعية والبصرية، ونقلها إلى الدماغ عبر مسالك سمعية وبصرية، من أجل فهمها وتفسيرها، وتنظيم الإجابة الكلامية المناسبة لها. أعضاء التنفيذ: وتمثل هذه الوظيفة أعضاء النطق، مثل الحجاب الحاجز، والجهاز التنفسي، والحنجرة، والأحبال الصوتية، واللهاة، والأنف، والفم، والشفاه، وسقف الحلق، واللسان، والفكين، والسنان، والحنك الصلب، والحنك اللين.
أعضاء التنظيم الوظيفي والمركزي: وتتمثل في الجهاز العصبي القشري، ونصفي كرتي المخ، والنوى العصبية تحت قشرية، والأعصاب الدماغية.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع الأعضاء السابقة تخدم أغراضاً أخرى غير أغراض النطق والكلام.








